- فوائد:
- له طرق عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وطاووس، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سلفت في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
١٨٢٢٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أنها كانت تحمل من ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يحمله».
- لفظ أبي يَعلى: «أنها كانت تحمل من ماء زمزم في القوارير، وتذكر أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يحمل».
أخرجه التِّرمِذي (٩٦٣). وأَبو يَعلى (٤٦٨٣) كلاهما عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا خلاد بن يزيد الجعفي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٥٩)، وتحفة الأشراف (١٦٩٠٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٠٢.
- فوائد:
- قال البخاري، في ترجمة خلاد: قال أحمد: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا خلاد بن يزيد الجعفي، عن زهير بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أنها حملت ماء زمزم في القوارير، وقالت: حمله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الأداوى والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم.
قال أَبو عبد الله البخاري: لا يُتابَع عليه. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٨٩.
⦗١٦٢⦘
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو كُريب، عن خلاد بن يزيد الجعفي، عن زهير بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٣٢٤).