كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

أخرجه أحمد (٢٦٨٣٩). وأَبو داود (١٣٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة، قالت:
«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، واسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي باذة الهيئة، فسألتها: ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار،

⦗١٧١⦘
فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي صَلى الله عَليه وسَلم عثمان، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٦٦٢)، وتحفة الأشراف (١٧١٨٣)، وأطراف المسند (١١٨٢٠ و ١١٩٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠١.
والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٤٩).
(¬٢) أخرجه الطبراني (٨٣١٩).

الصفحة 170