كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

- وأخرجه ابن حبان (٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:
«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، واسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي بذة الهيئة، فسألتها عائشة: ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت عائشة ذلك له، فلقي النبي صَلى الله عَليه وسَلم عثمان بن مظعون، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة حسنة؟ فوالله إني لأخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده صَلى الله عَليه وسَلم».
ليس فيه: «عمرة».
• أَخرجه عبد الرزاق (١٢٥٩١). وأحمد (٢٦٤١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، قال:
«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، أحسب اسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي باذة الهيئة، فسألتها ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت عائشة ذلك له، فلقي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عثمان، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة، فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا»، «مُرسَل».
١٨٢٣٥ - عن يحيى بن يَعمَر، عن عائشة، قالت:
«كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب، فتركته، فدخلت علي، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: ما لك؟ قالت: عثمان لا

⦗١٧٢⦘
يريد الدنيا، ولا يريد النساء، قالت عائشة: فدخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته بذلك، فلقي عثمان، فقال: يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟ قال: نعم، يا رسول الله، قال: فأسوة ما لك بنا».
أخرجه أحمد (٢٥٢٦٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٦٦٠)، وأطراف المسند (١٢١٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠١.

الصفحة 171