- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: تخيروا لنطفكم.
قال أبي: الحديث ليس له أصل، وقد رواه مندل أيضا.
قلت: فحدثنا علي بن الحرب، عن الحارث بن عمران هذا الحديث، هذا المقدار من المتن.
حدثنا أَبو سعيد الأشج، عن الحارث بن عمران هذا الحديث، وزاد فيه: وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم.
قال أبي: الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديثٌ منكرٌ.
وقلت لأبي: ورواه أَبو أُمَية بن يَعلى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أنكحوا الأكفاء، واختاروا لنطفكم الحديث.
قال أبي: هذا حديثٌ باطل، لا يحتمل هشام بن عروة هذا.
قلت: فممن هو؟ قال: من راويه.
قلت: ما حال أبي أُمَية بن يَعلى؟ قال: ضعيف الحديث. «علل الحديث» (١٢٠٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وأَبا زُرعَة، وذكرا حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أنكحوا الأكفاء، وانكحوا إليهم.
فقالا جميعا: لا يصح هذا الحديث.
⦗١٧٥⦘
وقالا: رواه جعفر بن خالد الزُّبَيري، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
ورواه هشام بن عمار، عن الحكم بن هشام، عن مندل، عن هشام بن عروة.
وقال أبي بحضرة أَبي زُرعَة: ولا أراه إلا ومندل قد دلسه، عن هشام.
فقال أَبو زُرعَة: الحديث ليس بصحيح. «علل الحديث» (١٢١٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤٦٧، في مناكير الحارث بن عمران الجعفري، وقال: وللحارث أحاديث غير ما ذكرت عن جعفر بن محمد، وعن غيره، والضعف بين على رواياته.
- وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه عكرمة بن إبراهيم، ومِنْدَل بن علي، والحارث بن عمران الجعفري، وأيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه هشام بن زياد، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٨٣٣).