كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه كهمس بن الحسن، واختُلِف عنه؛
فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن غُراب، ووكيع، عن كهمس، عن ابن بُرَيدة، عن عائشة.
وخالفهم عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وعون بن كهمس، رووه عن كهمس، عن ابن بُرَيدة؛ أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوجني، ولم يستأمرني، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له، فيكون مرسلا في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٨٦١).
- وقال الدارقُطني: هذه كلها مراسيل، ابن بُرَيدة لم يسمع من عائشة شيئا. «السنن» (٣٥٥٧).
- رواه هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه، وسلف في مسند بُرَيدة بن الحُصَيب.
١٨٢٥٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنها قالت:
«كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص، أن ابن وليدة زمعة مني، فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد، وقال: ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة، فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال

⦗٢٠٣⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، ثم قال لسودة بنت زمعة: احتجبي منه، لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص، قالت: فما رآها حتى لقي الله، عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «اختصم عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ابن أمة زمعة، قال عبد: يا رسول الله، أخي، ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، وقال سعد: أوصاني أخي إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فاقبضه فإنه ابني، فرأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم شبها بينا بعتبة، قال: هو لك يا عبد، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٨٧).

الصفحة 202