كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

- فوائد:
- رواه عمران بن أبي الفضل الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يكره أن يوجد منه ريح، يتأذى منها. ويأتي برقم ().
١٨٢٨٦ - عن عُبيد بن عُمير، قال: سمعت عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم تخبر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة، أن أيتنا ما دخل عليها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له، فنزلت: {لم تحرم ما أحل الله لك} {إن تتوبا} لعائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه} لقوله: بل شربت عسلا» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟

⦗٢٤٠⦘
إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب ابنة جحش، فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا حجاج. و «البخاري» ٦/ ١٩٤ (٤٩١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٩١٢).

الصفحة 239