كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٢٩١ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، أن عائشة قالت:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم بخزيرة قد طبختها له، فقلت لسودة، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتاكلن أو لألطخن وجهك، فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة، فطليت وجهها، فضحك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضع بيده لها، وقال لها: الطخي وجهها، فضحك النبي صَلى الله عَليه وسَلم لها، فمر عمر، فقال: يا عبد الله، يا عبد الله، فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فقالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٧٦) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عَمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٧٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٨٤).
والحديث؛ أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (٥٠٤).
- فوائد:
- حماد؛ هو ابن سلمة، وإبراهيم؛ هو ابن الحجاج السامي.
١٨٢٩٢ - عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة:
«ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحسبك إذا قلبت لك بنية أَبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دونك فانتصري، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يتهلل وجهه» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: دونك فانتصري» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٥١٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «البخاري» في «الأدب

⦗٢٤٥⦘
المفرد» (٥٥٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرني ابن أبي زائدة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري.

الصفحة 244