كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

و «ابن ماجة» (١٩٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٦٥ و ١١٤١٢) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري، قال: أخبرنا محمد بن بشر. وفي (٨٨٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا المعلى بن منصور، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
كلاهما (محمد بن بشر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة بن الزبير، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٦٧) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق، عن زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عائشة، قالت:
«ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ... » فذكر نحوه.
ليس فيه: «عروة بن الزبير» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٧١٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٩٤ و ١٦٣٦٢)، وأطراف المسند (١١٧١٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٨١).
١٨٢٩٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» (¬١).
- وفي رواية: «إذا مات صاحبكم فدعوه، لا تقعوا فيه» (¬٢).
أخرجه الدَّارِمي (٢٤٠٦) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٤٨٩٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٣٨٩٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٠١٨) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عُبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وفي

⦗٢٤٦⦘
(٣٠١٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا علي بن هاشم، ووكيع. وفي (٤١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، ويحيى بن عثمان، قالا: حدثنا محمد بن يوسف، عن الثوري.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ووكيع بن الجراح، وعلي بن هاشم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروي هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) المسند الجامع (١٦٧١٥)، وتحفة الأشراف (١٦٩١٩ و ١٧٢٨٢).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (١٤٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٦١٤٥)، والبيهقي ٧/ ٤٦٨.

الصفحة 245