كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عُروة، واختُلف عنه؛
فرواه عباد بن منصور، وأَبو معاوية الضرير، ويونس بن أَبي إِسحاق، ويونس بن زياد، وسليمان بن بلال، وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد، وأَبو أُوَيس، عن هشام بن عُروة.
فأَما عباد بن منصور، ويونس بن أَبي إِسحاق، فرَفَعا الحديث كله إِلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وأَما أَبو أُوَيس فوَقف أَول الحديث وقصة النِّسوة عن عائشة، ورَفع آخره، وهو قولُه: كنتُ لكِ كأَبي زرع لأُم زرع.
وأَما الباقون فاختصروا الحديث ورفعوه.
ورواه عيسى بن يونس، وسعيد بن سلمة بن أَبي الحسام، وسويد بن عبد العزيز، عن هشام، عن أَخيه عبد الله، عن أَبيه، عن عائشة، وهو أَشبه بالصواب.
ورواه الهيثم بن عَدي، عن هشام بن عُروة، عن أَخيه يحيى، عن عُروة، عن عائشة.
ورواه الدراوَردي، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسَمَّى النِّسوة، ونَسبهُن.
قال ذلك الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك بن عثمان، عنه.
وأَتبَعه الزبير بن بكار، عن مصعب، عن أَبيه عبد الله بن مصعب، عن هشام، نحو حديث الدراوَردي.
ورواه عُقبة بن خالد المُجَدَّر، عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائشة، مَوقوفًا، وقال في آخره: قال هشام: وحدثني يزيد بن رومان، عن عُروة، عن عائشة، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: كنتُ لكِ كأَبي زرع لأُم زرع.
وتابَعه أَبو أُوَيس، وإِبراهيم بن أَبي يحيى، عن يزيد بن رومان، عن عُروة.
ورواه أَبو الزِّناد، عن عُروة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كنتُ لكِ كأَبي زرع.
ورواه عمر بن عبد الله بن عُروة، عن عُروة، عن عائشة.
فرواه داود بن شابور، عنه مختصرًا، قاله ابن عُيينة، عن داود.
ورواه القاسم بن عبد الواحد بن أَيمن، عن عمر بن عبد الله بن عُروة، عن جَدِّه (¬١)، عن عائشة، وأَتى به بطوله، وأَسنده من أَوله إِلى آخره.
وروى هذا الحديث أَبو مَعشر نَجيح، عن عبد الله بن إِسحاق الطلحي، عن عائشة، بطوله من أَوله إِلى آخره.
ورواه القاسم بن سَلَّام أَبو عُبيد، عن حجاج بن محمد، عن أَبي مَعشر، عن هشام، عن أَبيه، عن عائشة.
والصحيح عن عائشة، أَنها هي حدثت النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقصة النِّسوة، فقال لها حينئذ: كنتُ لكِ كأَبي زرع لأُم زرع.
وقول عيسى بن يونس ومن تابَعه عن هشام، هو الصواب.
ولا يدفع قول عُقبة بن خالد، عن هشام بن عُروة، عن يزيد بن رومان، عن عُروة، عن عائشة، والله أَعلم. «العلل» (٣٤٩٠).
---------------
(¬١) في المطبوع: «عن أَبيه»، وقد وردت رواية القاسم بن عبد الواحد هذه، عند النَّسَائي في «الكبرى» (٩٢٩٠)، وفيها: «عن جَدِّه» على الصواب.

الصفحة 250