ـ قال أَبو داود: كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أَبو مسلم بفرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها.
قال أَبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا.
ورواه الزُّهْري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مِغْوَل، كلهم عن عطاء، عن عائشة، موقوفا أيضا.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥٩٥١) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أنه جاء عائشة، أُم المؤمنين، مع عُبيد بن عُمير، وكانت مجاورة في جوف ثبير في نحو منى، فقال عبيد: أي هنتاه، ما قول الله، عز وجل: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}؟ قالت: هو الرجل يقول: لا والله، وبلى والله.
قال عبيد: أي هنتاه، فمتى الهجرة؟ قالت: لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأما حين كان الفتح، فحيثما شاء رجل عبد الله، لا يضيع.
قال ابن جُريج: قلت لعطاء: فما {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}؟ قال: والله الذي لا إله إلا هو، قال: قلت له: لشيء يعتمده ويعقل عنه، قولي: والله لا أفعله ولم أعقد، إلا أني والله قلت: لا أفعله؟ قال: وذلك أيضا مما كسبت قلوبكم، وتلا: {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم}. «موقوف».
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا.
ورواه ....
قاله عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري.
⦗٣٨٣⦘
وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن الزُّهْري؛ أنه بلغه عن عائشة.
والصحيح في جميعه الموقوف. «العلل» (٣٤٨٦).