- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأسود أَبو عَمرو البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، قال: حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة.
حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن يزيد بن زياد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، نحوه، ولم يرفعه.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: يزيد بن زياد الدمشقي منكر الحديث، ذاهب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٠٩ و ٤١٠).
١٨٣٨٥ - عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل».
وقد قال حماد: «وعن المعتوه حتى يعقل» (¬١).
- وفي رواية: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل» (¬٢).
- وفي رواية: «رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل، أو يفيق» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٥٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٦/ ١٠٠ (٢٥٢٠١) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ١٠١ (٢٥٢١٠) قال: حدثنا حسن بن