كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

• حديث مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قام فينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: والذي لا إله غيره، لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام، والمفارق الجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس».
قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة، بمثله.
سلف في مسند عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه.
١٨٣٩٠ - عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، في قصة ذكرها، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين، يريد قتله، فقد وجب دمه».
أخرجه أحمد (٢٦٨٢٥) قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة, قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن علقمة، عن أمه، في قصة ذكرها، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٠٣٨)، وأطراف المسند (١٢٤٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٩٢).
- فوائد:
- أم علقمة؛ هي مرجانة.
١٨٣٩١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أنها رأت النبي صَلى الله عَليه وسَلم حزينا، فقالت: يا رسول الله، وما الذي يحزنك؟ قال: شيء تخوفت على أمتي، أن يعملوا بعدي بعمل قوم لوط».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٤٩٣) عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عروة بن الزبير، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م).
- وعبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

الصفحة 404