كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٣٩٣ - عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«هو شر الثلاثة، إذا عمل بعمل أَبويه».
يعني ولد الزنا.
أخرجه أحمد (٢٥٢٩٤) قال: حدثنا أسود بن عامر, قال: حدثنا إسرائيل, قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٠١٨)، وأطراف المسند (١١٤٠١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٢٦).
- فوائد:
- إسرائيل؛ هو ابن يونس.
١٨٣٩٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن قريشا أهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالوا، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكلمه أسامة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، فقال: إنما هلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (¬١).
- وفي رواية: «كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم أسامة النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيها،

⦗٤٠٨⦘
فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أسامة، ألا أراك تكلمني في حد من حدود الله، عز وجل، ثم قام النبي صَلى الله عَليه وسَلم خطيبا، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها، فقطع يد المخزومية» (¬٢).
- وفي رواية: «أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يكلم فيها النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فلم يجترئ أحد أن يكلمه، فكلمه أسامة بن زيد، فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٨١١).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٣٧٣٣).

الصفحة 407