١٨٤٠٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أَبو جهم فشجه، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: القود يا رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لكم كذا وكذا، فلم يرضوا، قال: فلكم كذا وكذا، فلم يرضوا، فقال: فلكم كذا وكذا، فرضوا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني خاطب على الناس، ومخبرهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا، فرضوا، أرضيتم؟ قالوا: لا، فهم المهاجرون بهم، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يكفوا، فكفوا، ثم دعاهم فزادهم، وقال: أرضيتم؟ قالوا: نعم، قال: فإني خاطب على الناس، ومخبرهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: أرضيتم؟ قالوا: نعم» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٣٢). وأحمد (٢٦٤٨٥). وابن ماجة (٢٦٣٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «أَبو داود» (٤٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان.
⦗٤٣٣⦘
و «النَّسَائي» ٨/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٦٩٥٤) قال: أخبرنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٤٤٨٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا فياض بن زهير.
خمستهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن داود، ومحمد بن رافع، وفياض) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬٢).
- قال ابن ماجة: سمعت محمد بن يحيى يقول: تفرد بهذا معمر، لا أعلم رواه غيره.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٨١٣)، وتحفة الأشراف (١٦٦٣٦)، وأطراف المسند (١١٨١١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (٢٧٥)، وابن الجارود (٨٤٥)، والبيهقي ٨/ ٤٩.