كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٤١٠ م- عن رجل من بني سواءة، قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقالت: أما تقرأ القرآن {إنك لعلى خلق عظيم}؟ قال: قلت: حدثيني عن ذاك، قالت:
«صنعت له طعاما، وصنعت له حفصة طعاما، فقلت لجاريتي: اذهبي، فإن جاءت هي بالطعام، فوضعته قبل، فاطرحي الطعام، قالت: فجاءت بالطعام، قالت: فألقته الجارية، فوقعت القصعة، فانكسرت، وكان نطع، قالت: فجمعه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: اقتصوا، أو اقتصي، (شك أسود)، ظرفا مكان ظرفك، قالت: فما قال شيئا» (¬١).
- وفي رواية: «عن رجل من بني سواءة، قال: قلت لعائشة: أخبريني عن خلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: أوما تقرأ القرآن {وإنك لعلى خلق عظيم}؟ قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مع أصحابه، فصنعت له طعاما، وصنعت حفصة له طعاما، قالت: فسبقتني حفصة، فقلت للجارية: انطلقي فأكفئي قصعتها، فلحقتها، وقد همت أن تضع بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأكفأتها، فانكسرت القصعة، وانتشر الطعام، قالت: فجمعها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وما فيها من الطعام على النطع، فأكلوا، ثم بعث بقصعتي، فدفعها إلى حفصة، فقال: خذوا ظرفا مكان ظرفكم، وكلوا ما فيها، قالت: فما رأيت ذلك في وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤٣٤). وأحمد (٢٥٣١١) قال: حدثنا أسود. و «ابن ماجة» (٢٣٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأسود بن عامر) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سواءة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٥٥)، وتحفة الأشراف (١٧٨١٣)، وأطراف المسند (١٢٣١٣).

الصفحة 437