• أخرجه مالك (¬١) (١٤٠٣). وعبد الرزاق (٨٥٤٢) عن مَعمَر. و «أَبو داود» (٢٨٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا القَعنَبي، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقيل له: يا رسول الله، إن ناسا من أهل البادية ياتوننا بلحمان، ولا ندري هل سموا الله عليها أم لا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سموا الله عليها، ثم كلوها» (¬٢).
- وفي رواية: «كان قوم أسلموا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقدموا المدينة بلحم يبيعونه، فأنخنست أنفس أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم منه، وقالوا: لعله لم يذكر اسم الله، فسألوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: فسموا أنتم، وكلوا» (¬٣).
«مُرسَل»، ليس فيه: «عائشة».
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١٤١).
(¬٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق (٨٥٤٢).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٣٨).
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عبد الرحيم بن سليمان، وعبد العزيز الدراوَرْدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قيل: يا رسول الله، إن الأعراب يأتونا بلحم، ولا ندري هل سموا الله عليه أم لا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سموا الله عليه، وكلوا.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح: هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل أصح، كذا يرويه مالك، وحماد بن سلمة، مرسلا. «علل الحديث» (١٥٢٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
⦗٤٤٢⦘
فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويونس بن بكير، ومحمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، وأَبو خالد الأحمر، ومحاضر، والنضر بن شميل، ومسلمة بن قعنب، وابن هشام بن عروة، وعَمرو بن مجمع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فرواه عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
قاله يحيى بن أبي طالب، عنه.
وغيره يرويه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.
وكذلك رواه ابن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، ليس فيه عائشة.
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٥١٥).