كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٥٠٣ - عن عمران بن حطان، أن عائشة أخبرته؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يكن يدع في بيته ثوبا فيه تصليب إلا قضبه».
قال عبد الصمد في حديثه: قال: «وقد كان خالط ثيابنا الحرير» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا نقضه».
قال: فحدثتني دِقرةُ، قالت (¬٢): بينما أنا أطوف بالبيت مع، أُم المؤمنين، إذ فطن لها، فقالت: أعطني ثوبا، فأعطيتها ثوبا، فقالت: فيه تصليب؟ قلت: نعم، فأبت أن تلبسه (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٤٧٦٥) قال: حدثنا يحيى، عن هشام (ح) وعبد الصمد, قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٣٧ (٢٦٥٢٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ٢٥٢ (٢٦٦٧١ و ٢٦٦٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب (ح) وأَبو عامر، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» ٧/ ٢١٥ (٥٩٥٢) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. و «أَبو داود» (٤١٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا

⦗٥٢٨⦘
أبان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٠٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن هشام. و «أَبو يَعلى» (٤٦٤١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد) عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، فذكره (¬٤).
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أبي داود.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٦٧١ و ٢٦٦٧٢).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) تحرف في طبعة دار المأمون لمسند أبي يعلى إلى: «فحدثني مُرَّة قال»، وتصحف في طبعتَي دار القبلة، ودار التأصيل إلى: «فحدثتني بَرَّة قالت»، والصواب ما أَثبتناه؛ فالحديث أخرجه إسحاق (١٦٩٦) قال: أخبرنا معاذ بن هشام، صاحب الدَّستوائي، حدثني أبي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني عمران بن حطان، أن عائشة أُم المؤمنين حدثته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك في بيته ثوبا فيه تصليب إلا قضبه. قال: وحدثتني دقرة، قالت، الحديثَ.
- وأَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٩٢)، وإِسحاق بن راهَوَيه (١٧٥٩)، وأحمد (٢٦٤٥٠ و ٢٦٥٢١)، والنَّسَائي في «السنن الكبرى» (٩٩٠٣)، وابن عدي في «الكامل» ٩/ ٣٠٨، من طريق محمد بن سيرين، عن دِقْرة، عن عائشة.
- وأَخرجه إِسحاق بن راهَوَيه (١٤١٠ و ١٦٩٦)، من طريق عِمران بن حطان، عن دِقْرة، عن عائشة.
- وأَخرجه إِسحاق بن راهَوَيه (١٣٨٣ و ١٤٠٩)، من طريق بُديل بن ميسرة، عن دِقْرة، عن عائشة.
- قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: دِقْرة، روى عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرى الصليب في شيء إلا نزعه، روى عنه بُديل بن ميسرة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٤٤.
- قال ابن حجر: دِقْرة، أُم ولد لأُذينة، ذكرها الطبراني، وقال: يُقال لها صحبة، ولم يورد لها شيئا. قلت (ابن حجر): هي تابعية من الطبقة الأولى، ضُبطت بالقاف، وهي بنت غالب الراسبية، بصرية، والدة عبد الرَّحمَن بن أُذينة، أَخرج لها النَّسَائي من روايتها عن عائشة؛ في العِدة، وذكرها ابن حِبَّان في «ثقات التابعين»، روى عنها: محمد بن سيرين، وبُديل بن ميسرة. ولها عن عائشة حديث؛ في التصليب في الثوب، ووَهِم فيها ابن أَبي حاتم فظنها رَجُلا، فقال: «دِقْرة، روى عن عائشة، وعنه بُديل بن ميسرة»، قال المِزِّي: في «التهذيب» وَهِم في ذلك. «الإصابة» ١٣/ ٣٦٩.
- وانظر «العلل» للدارقطني (٣٧٨١)، و «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٢/ ٩٨٠، للدارقطني، و «الإكمال» لابن ماكولا ٣/ ٣٢٨، و «توضيح المُشْتَبِه» لابن ناصر الدين ٤/ ٣٩، و «تبصير المنتبه» ٢/ ٥٦١، و «الطبقات الكبير» لابن سعد ١٠/ ٤٥٣، و «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٦٨.
(¬٤) المسند الجامع (١٦٩٠١)، وتحفة الأشراف (١٧٤٢٤)، وأطراف المسند (١٢٠٠٢).
والحديث؛ إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٩٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٥٧)، والبيهقي ٧/ ٢٦٩، والبغوي (٣٢٢١).

الصفحة 527