كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني (اسم الجزء: 2)
وأمَّا جُذَاذ , فهو قول الله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا}.
وذكره المتنبي في شعره حيث يقول:
شِمْ ما انْتَضَيْتَ فَقَدْ تَرَكْت جُذَاذًا ... قِطَعًا وَقَدْ تَرَكَ العِبَادَ جُذَاذًا
باب حُرْفَة وحُرْقَة وحُرَقَة وخُرْفَة وحُزُقَّة.
أمّا حُرْفَة , فهو فيما ذكر ابن حبيب: في تَغْلِب: حُرْفَة بن ثَعْلَبة بن بكر بن حبيب.
الصفحة 816