كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 1)
ألا يعلم من كسب، فلم يُحمل أحدهما على الآخر بالوصف، وقد أخبر الله بضلال من سوى بين الله وبين خلقه بشيء، فقال تعالى إخباراً عن أهل النار: {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} 1، ومن سمى غير الله خالقاً لشيء من الأشياء فقد سوى غير الله بالله، وقد قال سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فثبت2 ما قلما وبطل ما قالوه.
__________
1 الشعراء آية (97-98) وقد كتبت الآية في النسختين: (لقد كنا في ضلال مبين) وهو خطأ.
2 في - ح - (بما) .