كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 1)
الأجل وأنه يخلق الموت في المقتول1 لئلا ينفر عنه من يريد استدراجه من العامة فاختار إظهار قول الفرقة القليلة منهم الموافقة لقول أهل التوحيد2 والمشهور عنهم ما قدمناه، والدليل على فساد قولهم قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} 3، وقوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} 4 ولم يفرق في ذلك بين الميت والمقتول.
__________
1 انظر: ما تقدم ص 308.
2 وهو قول أبي الهذيل السابق ذكره. انظر: ص 239.
3 ق آية (43) .
4 الأعراف آية (34) .