كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 2)
وسئل أحمد بن حنبل عمن قال القرآن كلام الله ووقفوا وقالوا لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق، فقال: "هم شر ممن قال القرآن مخلوق لأنهم شكوا في دينهم"1 ثم قال: "لولا ما وقع فيه الناس كان يسعهم السكوت ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلمون"2.
ومعنى قوله: لما أحدث الناس الكفر بالقول بحلق القرآن لم يسع العلماء إلا الرد عليهم والتصريح بالقول بضد قولهم بأنه غير مخلوق بلا شك ولا توقف3. فمن وقف كان شاكاً في دينه.
__________
1 روى عنه هذا الخلال في كتاب السنة له ورقة 152/أ، وقد تقدم بيان الواقفة والتعليق على ذلك. انظر: ص 545.
2 هذه رواية أخرى عنه أخرجها عنه الخلال أيضاً في كتاب السنة ورقة 152/ب، والآجري في الشريعة ص 87.
(ولا توقف) ليست في - ح-.