كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 3)

ومكة وما بين صنعاء ومكة وأن آنيته أكثر من نجوم السماء"1.
وفي بعض الروايات أنه قال: "إن حوضي من مقامي إلى عمّان"2، قاله أبو منصور3 بنصب العين وتشديد الميم وهي بالشام.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لي حوضا ما بين الكعبة إلى بيت المقدس، له ميزابان من الجنة ذهب وميزاب من ورق، أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، فيه أباريق عدد نجوم السماء، من يشرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة، ولكل نبي حوض، فمنهم من يأتيه الفئام من الناس - والفئام الجماعة - ومنهم من يأتيه العصب4، ومنهم من يأتيه النفر، ومنهم من يأتيه الرجلان والرجل، ومنهم من لا يأتيه أحد، وإني أكثر الناس تبعا يوم القيامة "5.
__________
1 أخرجه خ. كتاب الرقاق (ب ما جاء في الحوض) 8/102، م. كتاب الفضائل (ب إثبات الحوض) 4/1800) كلهم من حديث ابن شهاب عن أنس - رضي الله عنه -.
أما القصة مع عبيد الله بن زياد فقد رواها الإمام أحمد في المسند 3/230 وهي من رواية علي بن زيد بن جدعان عن أنس وعلي ضعيف كما في التقريب ص 246 ورواها مختصرا ابن أبي عاصم في السنة عن ثابت عن أنس، قال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. السنة 2/31، وأخرج نحوه أيضاً الآجري في الشريعة مختصراً ص 354.
2 هذه الرواية أخرجها م. من حديث معدان بن أبي طلحة عن ثوبان - رضي الله عنه - 4/1799.
3 هكذا في الأصل وفي - ح -. (ابن منصور) . ولم يتبين لي من هو.
4 العصب: جع عُصَابَة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين. النهاية لابن الأثير 3/243.
5لم أقف عليه بهذا اللفظ المذكور ولأكثر شواهد صحيحة.

الصفحة 726