كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 3)
وروي عنه بلفظ آخر أنه قال: "الإيمان قول مقول وعمل معمول وعرفان بالعقول يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية"1.
وروي عن علي وابن مسعود - رضي الله عنهما - أنهما قالا: "لا ينفع قول إلا بعمل ولا عمل إلا بقول ولا قول وعمل إلا بنية ولا نية إلا بموافقة السنة"2.
وكذلك روي مثل هذا عن الحسن البصري وسفيان الثوري وابن جريج ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان3 ومالك بن أنس وفضيل بن عياض4وكيع والشافعي وأحمد بن حنبل والوليد5 وأبي بكر بن عياش6 وعبد الله بن المبارك7. وهؤلاء هم العلماء الذين لا يُسْتوحَشُ مِنْ ذِكْرِهِم.
قال وكيع8: "وأهل السنة والجماعة يقولون: "الإيمان قول وعمل"9،
__________
1 لم أقف على من ذكره.
2 أخرجه الآجري في الشريعة ص 131، وابن بطة في الإبانة 2/803.
3 محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المدني يلقب الديباج صدوق. قتل سنة 145 هـ -. التقريب ص 305.
4 فضيل بن عياض محمد بن عبد الله بن مسعود التيمي أبو علي أصله من خراسان، وسكن مكة. ثقة عابد إمام. توفي سنة 187هـ - التقريب 277.
5 هكذا في النسختين ولعل المقصود بقية بن الوليد لأنه هو الذي ذكر في الرواية مع أبي بن عياش عند الآجري في الشريعة فسقط من الناسخ الاسم الأول وهو (بقية) .
6 أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. توفي سنة 194هـ -. التقريب ص 398.
7 انظر: هذه الروايات عند الآجري في الشريعة - ص 131 - 132.
8 في - ح - (هم) .
9 ما بين القوسين ساقط من النسختين وأثبته من الشريعة للآجري.