كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (اسم الجزء: 3)

على الإيمان وعدلا لمن مات على الشرك1.
وكان أبو الدرداء يحلف بالله ما أحد أمن أن يسلب إيمانه إلا سلبه2، ويقال من الذنوب عقوبتها سوء الخاتمة ... أعوذ بالله منها، وقيل: هي عقوبة دعوى الولاية والكرامة بالإفتراء3.
__________
1 ذكر المفسرون هنا قول قتادة: "صدقاً فيما وعد وعدلاً فيما حكم" والمعنى المذكور داخل ضمن هذا. انظر: تفسير ابن جرير 8/9، تفسير ابن كثير 2/168.
2 أخرجه اللالكائي في السنة 6/1020، وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة 1/344، والحافظ أبو عمر العدني في كتاب الإيمان - ص 108.
3 التعليل هنا للاستثناء بالجهل بالخاتمة تعليل صحيح إلا أنه لم يرد عن السلف ملاحظة هذا المعنى في الاستثناء في الإيمان، وإنما هو تعليل من قال بوجوب الاستثناء وهم الكلابية وأبو الحسن الأشعري وأكثر أصحابه وبه قال القاضي عبد الجبار المعتزلي ونسب شيخ الإسلام هذا القول إلى المتأخرين من أصحاب أحمد ومالك والشافعي وغيرهم. انظر: أصول الدين للبغدادي ص 253، لوامع الأنوار البهية 1/432 - 438، شرح الفقه الأكبر ص 116 - 117، المعتمد في أصول الدين ص 190، شرح الأصول الخمسة ص 728 الفتاوى لشيخ الإسلام 7/253 - 256.

الصفحة 792