كتاب شرح ابن ماجه لمغلطاي

كان قبل أحد، ثم إن اختلاف أسماء المصلين، وما يصلى به، والصلاة، فيه
دلالة على تعدّد ذلك، والله أعلم.
***

الصفحة 1413