كتاب الزهد لهناد بن السري

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: «كَانَ §يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ فَصَلَّى»
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: §كَانَ يَخْصِفُ النَّعْلَ , وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ وَنَحْوَ هَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: «§كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى عَلْقَمَةَ وَهُوَ يَقْرَعُ غَنَمَهُ يَحْلِبُ وَيَعْلِفُ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ أَبِي يَعْلَى قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَكْنِسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا , فَيَقُولُ: " إِنِّي §أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ

الصفحة 408