كتاب الزهد لهناد بن السري
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «§لَا يُشْبِهُ الزِّيَّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ»
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: مَرَّ الْحَسَنُ بِقَاصٍّ , فَقَالَ: «§إِنَّ بِكَ لَشَرًّا، وَإِنَّ بِي لَشَرًّا لَا أَرَى كَلَامَكَ يَنْجَحُ فِيكَ وَلَا فِيَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " إِنَّ §الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى كَلَامِهِ الْمُقْتُ , يَنْوِي فِيهِ الْخَيْرَ , فَيُلْقِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْعُذْرَ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ هَذَا إِلَّا الْخَيْرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ الْحَسَنِ لَا يُرِيدُ بِهِ الْخَيْرَ , فَيُلْقِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ هَذَا الْخَيْرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «§الْمُتَخَلِّقُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خَلْقِهِ الَّذِي هُوَ خَلْقُهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {§فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] . قَالَ: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيُوزَنُ , فَلَا يَزِنُ حَبَّةَ -[439]- حِنْطَةٍ، ثُمَّ يُوزَنُ وَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً , ثُمَّ يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» , ثُمَّ قَرَأَ {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] «لَيْسَ لَهُمْ وَزْنٌ»
الصفحة 438