كتاب الزهد لهناد بن السري
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى بَعْضَ أَهْلِهِ , فَقَالَ: «لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ وَإِنْ عُذِّبْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، §وَلَا تَعُقَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أُخْلِعْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ عَمْدًا، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَهَا عَمْدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَإِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا بَابُ كُلِّ شَرٍّ , وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا مِنْ سَخَطِ اللَّهِ , وَلَا تَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ كُنْتَ فِي جَيْشٍ كَثِيرٍ فَكَثُرَ فِيهِمُ الْقَتْلُ وَالْمُوتَانُ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ , وَلَا تَنَازَعِ الْأَمْرَ، يَعْنِي أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهَ لَكَ , وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§هَلْ لَكَ أَبٌ» ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَانْطَلِقْ فَجَاهِدْهُ؛ فَإِنَّ فِيهِ مُجَاهَدًا حَسَنًا»
الصفحة 483