كتاب الزهد لهناد بن السري
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «§لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ عَنْ، قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَبَّ أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ عَلِيًّا فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ قَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلَى أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُسَبُّوا , وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَخْلُصُ إِلَيْهِمْ مِمَّا تَقُولُونَ شَيْئًا وَتُؤْذُونَ الْأَحْيَاءَ، §إِنَّ الْبَذَاءَ لَلُؤْمٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ تَوَجَّهَ مِنْ فَوْرِهِ ذَلِكَ إِلَى الطَّائِفِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَمَعَهُ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ خَالِدٌ وَأَبَانُ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ قَدْ بُنِيَ وَرُفِعَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِمَنْ هَذَا الْقَبْرُ؟ فَقَالَ: قَبْرُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَنَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مُحَادًّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَقَالَ ابْنَا سَعِيدٍ لَعَنَ -[561]- اللَّهَ أَبَا قُحَافَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§إِنَّ سَبَّ الْأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الْأَحْيَاءَ، وَإِذَا سَبَبْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَسَبُّوهُمْ جَمِيعًا»
الصفحة 560