كتاب الزهد لهناد بن السري

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , §مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ؟ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، وَالْأَجْلَحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: جَاءَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , §مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ ؛ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَتَدَاوَى؟ قَالَ: «نَعَمْ , فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: «§لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا وَكَلِمَتُكَ لَيِّنَةً تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِي يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ»

الصفحة 595