كتاب الزهد لهناد بن السري

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ زَكَرِيَّا أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: لَمَّا بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «§مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْعَفْوِ فَلَوْلَا عِلْمِي بِاللَّهِ لَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوصِينِي بِتَرْكِ الْحُدُودِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , §مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْيَقُمْ؛ فَلَا يَقُومُ إِلَّا أَهْلُ الْعَفْوِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «§أَفْضَلُ أَخْلَاقِ الْمُسْلِمِينَ الْعَفْوُ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {§وَسَيِّدًا} [آل عمران: 39] قَالَ: «السَّيِّدُ هُوَ الْحَلِيمُ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُبَارَكٍ، أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الْحَسَنِ، {§وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63] قَالَ: «حُلَمَاءُ لَا يَجْهَلُونَ وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ حَلِمُوا»

الصفحة 604