كتاب النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
32 - أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ؛ فَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ.
33 - أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَا مُرَجِّحَ؛ فَالْمُضْطَّرِبُ.
_____________________________________________________
كعبٍ، وكَعبِ بنِ مُرَّةَ؛ لأنَّ اسمَ أَحدِهِما اسمُ أَبي الآخَرِ؛ (فـ) هذا هو (المَقْلوبُ)، وللخطيبِ فيهِ كتابُ "رافعِ الارْتِيابِ".
وقد يَقَعُ القلبُ في المتنِ أَيضاً؛ كحديثِ أَبي هُريرةَ عندَ مُسلمٍ في السَّبعةِ الَّذينَ يُظِلُّهُم اللهُ تحتَ ظلِّ عَرْشِهِ، ففيهِ: (ورَجلٌ تصدَّقَ بصدَقةٍ أَخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يمينُهُ ما تُنْفِقُ شِمالُهُ)، فهذا ممَّا انْقَلَبَ على أَحدِ الرُّواةِ، وإِنَّما هو: (حتَّى لا تعْلَمَ شِمالُه ما تُنْفِقُ يمينُهُ)؛ كما في الصَّحيحينِ.
أَوْ إِنْ كانتِ المُخالفةُ (بِزيادةِ راوٍ) في أَثناءِ الإِسنادِ، ومَن لم يَزِدْها أَتقَنُ ممَّن زادَها، (فـ) هذا هُو (المَزيدُ في مُتَّصِلِ الأَسانِيدِ).
وشرطُهُ أَنْ يقعَ التَّصريحُ بالسَّماعِ في مَوْضِعِ الزِّيادةِ، وإِلاَّ؛ فمتى كانَ مُعَنْعَناً - مثلاً -؛ ترجَّحَتِ الزِّيادةُ.
الصفحة 126