كتاب النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
35 - وَلَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْيِيرِ الْمَتْنِ بِالنَّقْصِ وَالْمُرَادِفِ، إِلَّا لِعَالِمٍ بِمَا يُحِيلُ الْمَعَانِي.
_____________________________________________________
فإِنْ كانَ ذلك بالنِّسبةِ إِلى النَّقْطِ؛(فالمُصَحَّفُ).
(وَ) إِنْ كانَ بالنِّسبةِ إلى الشَّكْلِ؛ فـ (المُحَرَّفُ)، ومعرفةُ هذا النَّوعِ مُهمَّةٌ.
وقد صنَّف فيهِ: العَسْكَريُّ، والدَّارَقُطنِيُّ، وغيرُهما.
وأَكثرُ ما يقعُ في المُتونِ، وقد يقعُ في الأسماءِ الَّتي في الأسانيدِ.
(ولا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْييرِ) صورَةِ (المَتْنِ) مُطلقاً، ولا الاختصارُ منه (بالنَّقْصِ و) لا إِبْدالُ اللَّفْظِ المُرادِفِ باللَّفْظِ (المُرادِفِ) لهُ؛ (إِلاَّ لِعالمٍِ) بمَدْلولاتِ الألْفاظِ، و(بِما يُحيلُ المَعاني) على الصَّحيحِ في المسأَلَتَيْنِ:
أَمَّا اخْتِصارُ الحَديثِ؛ فالأكْثَرونَ على جَوازِهِ بِشرطِ أَنْ يكونَ الَّذي
الصفحة 128