كتاب النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر

47 - أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ.
_____________________________________________________
فلهذا حُكْمُ الرَّفعِ أَيضاً؛ لأنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ ذلك ممَّا تلقَّاهُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ.
(أَوْ) تَنْتَهي غايةُ الإِسنادِ (إلى الصَّحابِيِّ كَذلكَ)؛ أَي: مِثْلَ ما تقدَّمَ في كونِ اللَّفْظِ يَقْتَضي التَّصريحَ بأَنَّ المَقولَ هُو مِن قولِ الصَّحابيِّ، أَو مِن فعلِهِ، أَو مِن تقريرِه، ولا يَجيءُ فيهِ جَميعُ ما تقدَّمَ بل مُعْظَمُه.
والتَّشبيهُ لا تُشْتَرَطُ فيهِ المُساواةُ مِن كلِّ جهةٍ.
ولمَّا أَنْ كانَ هذا المُخْتَصرُ شامِلاً لجَميعِ أَنواعِ عُلومِ الحَديثِ

الصفحة 148