كتاب النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ الْاتِّفَاقُ فِي الْاسْمِ وَاسْمِ الْأَبِ، والْاِخْتِلَافُ فِي النِّسْبَةِ.
66 - وَيَتَرَكَّبُ مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعُ:
مِنْهَا: أَنْ يَحْصُلَ الْاِتِّفَاقُ أَوْ الْاِشْتِبَاهُ؛ إِلَّا: فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْن، أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
_____________________________________________________
والجيمِ، وهُو مِن شُيوخِ البُخاريِّ؛ (فهُو) النَّوعُ الَّذي يُقالُ لهُ: (المُتشابِهُ).
(وكَذا إِنْ وَقَعَ) ذلك (الاتِّفَاقُ في الاسمِ واسمِ الأبِ، والاختلافُ في النِّسبَةِ).
وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتاباً جَليلاً سمَّاهُ "تَلخيصَ المُتشابِهِ".
ثمَّ ذَيَّلَ هُو عليهِ أَيضاً بما فاته أَوَّلاً، وهُو كثيرُ الفائدةِ.
(ويَتَرَكَّبُ مِنْهُ ومِمَّا قَبْلَهُ أَنْواعٌ):
(مِنها: أَنْ يَحْصُلَ الاتِّفاقُ أو الاشتِباهُ) في الاسمِ واسمِ الأبِ مثلاً؛ (إلاَّ: في حَرْفٍ أَو حَرْفَيْنِ) فأَكثرَ، مِن أَحدِهِما أو مِنهُما.
وهُو على قسمينِ:
إِمَّا أَنْ يكونَ الاخْتِلافُ بالتَّغييرِ، معَ أَنَّ عدَدَ الحُروفِ ثابِتٌ في الجِهَتَيْنِ.
الصفحة 180