كتاب تنوير الغبش في فضل السودان والحبش

(الْبَاب السَّادِس وَالْعشْرُونَ)
(فِي مواعظ ووصايا)
قَالَ المُصَنّف: لما سطرت فِيمَا وضعت لَهُ هَذَا الْكتاب مَا يَكْفِي من ذكر أكَابِر هَذَا الْجِنْس آثرت أَن أختمه بمواعظ ووصايا وأذكار وأدعية ينظر فِيهَا من وضعت هَذَا الْكتاب لأَجله.
أما المواعظ والوصايا المنقولة فقد سَمِعت، وَمن الْعَادة حب المستطرف وَاخْتِيَار المتجدد، فقد جعلت هَذَا الْبَاب مُشْتَمِلًا على كَلَامي وَحده.

(فصل)
إِن المواعظ قد أفصحت وأعربت، غير أَن الزخارف للاحظ قد أدهشت وأعجبت، وَإِنَّمَا تقطع مراحل الْجد بالعزم وَالصَّبْر، وَنظر اللبيب الْمجد إِلَى آخر الْأَمر.
(يَا من سينأى عَنهُ بنيه ... كَمَا نأى عَنهُ أَبوهُ)

(مثل لنَفسك قَوْلهم ... جَاءَ الْيَقِين فوجهوه)

(وتحللوا من ظلمه ... قبل الْمَمَات وحللوه)

الصفحة 249

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text