كتاب الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية (اسم الجزء: 1)
إسماعيل فقد سمعتك وباركت عليه وكثرته كثيرا جدا ويولد له اثنا عشر شريفا «1» وأجعله لشعب عظيم" «2».
قلت: فهذا الشعب العظيم هم «3» العرب، فوجب أن يكون فيهم رسول كسائر الشعوب لما سبق من أن عناية الله بخلقه تقتضي ذلك.
وبالجملة: الأمارات «4» الظاهرة في التوراة وغيرها من كتب الأوائل على نبوته كثيرة، ذكر الماوردي وغيره «5» منها جملة في/ دلائل «6» النبوة «7» والذي ذكرته أنا نقلته من نفس التوراة «8».
وأما في الإنجيل. فحيث يقول في/ بشارة يوحنا:
" والفارقليط روح القدس، الذي يرسله أبي باسمي، وهو يعلمكم كل شيء وهو يذكركم كلما ما قلت لكم" «9» وحيث يقول:" إنه خير لكم أني انطلق لأني
__________
(1) «شريفا» ليست في (ش).
(2) انظر سفر التكوين الأصحاح الحادي والعشرين، وهداية الحيارى ص: 54 وأعلام النبوة للماوردي ص 118، والبداية والنهاية 1/ 153.
(3) هم: ليست في (م).
(4) في (ش)، (أ): الآثارات.
(5) في (ش)، (أ): وغيرها.
(6) في (أ): في أوائل النبوة.
(7) طبع الكتاب بعنوان:" أعلام النبوة"، وما أشار إليه الطوفي فيه هو في ص: 118 - 128 منه.
(8) إلى هنا السقط والتحريف في طباعة السقا.
(9) انظر انجيل يوحنا الأصحاح الرابع عشر، وهداية الحيارى ص 55 وأعلام النبوة للماوردي ص 127.