كتاب الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية (اسم الجزء: 2)

يدي ربه- عز وجل-.
ونحن «1» نقول:" إن المعجز يخلقه الله على يدى أنبيائه لا أنهم هم يخلقونه على أيديهم".
وقد روى وثيمة في القصص «2» قال: قال سعيد «3» عن قتادة عن الحسن «4»: إن موسى لما غشيه فرعون تقدم إلى البحر فقال له: إن الله أمرني أن أسلك فيك طريقا، وضرب بعصاه البحر من غير أن يوحى إليه، فأنطق الله البحر فقال له يا موسى أنا أعظم منك سلطانا وأشد منك قوة. وأنا أول منك خلقا وكان عليّ عرش ربنا وأنا لا يدرك «5» قعري ولا أترك أحدا يمر عليّ إلا بإذن/ ربي وأنا عبد مأمور ولم يوح إلي فيك شيء. ولم ينفرق له حتى أوحى الله إليه بذلك «6».
__________
(1) فى (أ): ونحسن.
(2) تقدمت ترجمته في هامش ص: 180 من قسم الدراسة. ولم أجد كتابه هذا.
(3) لعله سعيد بن المسيب فقد روى سعيد عن قتادة، أو لعله سعيد بن بشير أو سعيد بن زربي وهما ممن روى عن قتادة.
(4) هو الحسن البصري. وقد تقدمت ترجمته ص 317.
(5) فى (أ): لا ندري.
(6) أورد القصة أيضا ابن جرير الطبري في تفسيره (1/ 278) موقوفا على ابن زيد.

الصفحة 552