كتاب التسعينية (اسم الجزء: 3)
الباقلاني، وأبي إسحاق الإسفرائيني (¬1)، وأبي بكر بن فورك (¬2)، وكأبي الحسن علي بن مهدي الطبري (¬3) صاحب التأليف في تأويل الأحاديث المشكلات الواردة بالصفات ونحوهم.والطبقة الثانية التي أخذت عن أصحابه كالقاضي أبي بكر إمام الطائفة، وأبي بكر بن فورك، وأبي إسحاق الإسفرائيني، وأبي علي بن شاذان (¬4)، وغير هؤلاء، إثبات الصفات الخبرية التي جاء بها القرآن والسنن (¬5) المتواترة، كاستوائه على العرش والوجه واليد ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك، وقد رأيت كلام كل من ذكرته من هؤلاء يثبت هذه الصفات، ومن لم أذكره -أيضًا- وكتبهم وكتب من نقل عنهم مملوءة بذلك وبالرد على من يتأول هذه الصفات والأخبار بأن تأويلها طريق الجهمية والمعتزلة، وذلك (¬6) نحو ما ذكره الأشعري في كتابه كتاب "الإبانة الذي يذكر أصحابه أنه آخر مصنفاته، وفي غيره من مصنفاته كتابي
¬__________
= -للذهبي- 16/ 304، 305. والوافي بالوفيات -للصفدي- 12/ 312.
(¬1) تقدم التعريف به.
(¬2) تقدم التعريف به.
(¬3) تقدم التعريف به.
(¬4) هو: أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز -مسند العراق، حدث عنه الخطيب البغدادي، والبيهقي، والشيرازي وغيرهم توفي سنة 426 هـ.
قال الخطيب: "كتبنا عنه وكان صدوقًا صحيح الكتاب، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري".
انظر: تاريخ بغداد -للخطيب- 7/ 279، 280. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- 17/ 415 - 418. والجواهر المضيئة -للقرشي- 2/ 38، 39.
(¬5) في س، ط: أو السنن.
(¬6) في س، ط: انتهى الكتاب. لكن جاء في ط: ". . والمعتزلة ونحو ذلك" وما بعد ذلك فمن الأصل وحده.