عليه (¬1) أنه قال: القرآن محدث، فقال لي أبو عبد الله: من داود بن علي (¬2)، لا فرج الله عنه؟ فقلت (¬3): هذا من غلمان أبي ثور (¬4)، قال: جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري أن داود الأصبهاني قال ببلدنا: إن القرآن محدث [ثم إن داود قدم إلى ها هنا فذكر نحو قصة عبد الله] (¬5).
قال المروذي (¬6): وحدثثي محمد بن إبراهيم النيسابوري، أن إسحاق بن إبراهيم (¬7) بن راهوية لما سمع كلام داود في بيته وثب عليه إسحاق فضربه (¬8) وأنكر عليه. هذه قصته.
قال الخلال (¬9): أخبرني محمد بن جعفر الراشدي (¬10)، قال:
¬__________
(¬1) في السير: شهدا عليه.
(¬2) في س، ط: ". . . بن علي الأصبهاني. . ".
(¬3) في السير: "قلت".
(¬4) هو: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي، الإمام الفقيه الثقة مفتي العراق حدث عنه أبو داود وابن ماجة وغيرهما. قال ابن حيان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، صنف الكتب وفرع على السنن. ولد 170 وتوفي 240.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 6/ 65 - 69. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- 2/ 512، 513. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 1/ 118، 119.
(¬5) ما بين المعقوفتين: ساقط من: السير.
(¬6) في ط: المروزي.
(¬7) ابن إبراهيم: ساقطة من السير.
(¬8) في السير: ". . . وثب على داود وضربه. . ".
(¬9) لم أقف عليه في السنة -للخلال- لعدم وضوح بعض لوحاته.
(¬10) هو: أبو جعفر محمد بن جعفر بن عبد الله بن جابر الراشدي -نسبة إلى الراشدية، قرية من نواحي بغداد، قال الخطيب البغدادي: كان ثقة، توفي سنة 301 هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- 2/ 131، 132. والأنساب -للمسمعاني - 6/ 39، 40. واللباب في تهذيب الأنساب -لابن الأثير 2/ 7.