كتاب التسعينية (اسم الجزء: 3)

على محمد؟ بل هذه الأحاديث الإلهية التي يرويها الرسول [- صلى الله عليه وسلم -] (¬1) عن ربه تعالى مثل قوله: "يقول الله تعالى: مَن عادى لي وليًّا، فقد بارزني بالمحاربة" (¬2). وقوله: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني" (¬3) ونحو ذلك.
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(¬2) هذا من الأحاديث القدسية التي يذكرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مضافة إلى الله تعالى أنه قالها.
وقد رواه البخاري مع اختلاف في اللفظ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله قال: من عادى في وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. . ".
صحيح البخاري 7/ 190 - كتاب الرقاق- باب التواضع. ويروى عن عائشة رضي الله عنها بلفظ قريب من هذا.
انظر: المسند -للإمام أحمد- 6/ 256.
(¬3) وهذا من الأحاديث القدسية- أيضًا.
وهو بهذا اللفظ في مسند الإمام أحمد 3/ 210، 277 عن أنس بن مالك وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - في صحيح مسلم 4/ 2067 كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار- باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى الحديث / 2675.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يقول: أنا عند ظن. . . "، وورد بلفظ "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، كان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. . . " الحديث، واللفظ للبخاري.
صحيح البخاري 8/ 171 كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى {ويحذركم الله نفسه}.
وصحيح مسلم 4/ 2068 الكتاب والباب السابقين.
وسنن الترمذي 5/ 581 كتاب الدعوات -باب في حسن الظن بالله -عزَّ وجلَّ- الحديث / 3603. =

الصفحة 815