كتاب التسعينية (اسم الجزء: 3)

الأعرج (¬1) عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2) قال: "يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل في سبيل الله، فيستشهد"، وقد أخرجه أهل الصحاح من حديث مالك، وغير مالك (¬3)، ورواه
¬__________
= عن أبي هريرة.
انظر: تاريخ الثقات -للعجلي- ص: 254. وميزان الاعتدال -للذهبي - 2/ 418 - 420. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 5/ 203 - 205.
(¬1) هو: أبو صفوان حميد بن قيس الأعرج المكي، أحد الثلاثة الذين أخذ عنهم أهل مكة القراءة، وثقه أحمد وغيره، روى عنه السفيانان ومالك وأبو حنيفة وغيرهم. توفي سنة 130 هـ.
انظر: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 1/ 2 / 227، 228. وميزان الاعتدال -للذهبي- 1/ 615. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 2/ 46، 47.
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من: س.
(¬3) فأخرجه البخاري عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بهذا اللفظ دون ذكر اللفظ (كلاهما) و (فيقاتل في سبيل الله).
صحيح البخاري 3/ 210 كتاب الجهاد- باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل.
وأخرجه مسلم عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بهذا اللفظ ولكن بزيادة: فقالوا: كيف يا رسول الله؟ بعد قوله - عليه السلام - "كلاهما يدخل الجنة" وزيادة: (فيسلم) بعد قوله - عليه السلام -: "يتوب الله على القاتل".
وأخرج مسلم -أيضًا- مع اختلاف في اللفظ عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح مسلم 3/ 1504، 1505، كتاب الجهاد- باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر ويدخلان الجنة. الحديثان / 128، 129.
وأخرجه النسائي بهذا اللفظ في سننه 6/ 32. كتاب الجهاد- باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة. عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
ورواه بلفظ آخر عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن ماجة في سننه 1/ 68 - المقدمة- باب فيما أنكرت الجهمية =

الصفحة 916