كتاب الأحاديث القدسية

فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ».
وبقيت روايات للنسائي، قريبة جدا مما ذكرنا هنا، فلا حاجة لذكرها وليراجعها من أرادها.
__________
(زيادة عن المطبوع)
عن أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الإثنين والخميس. فقيل يا رسول الله! إنك تصوم يوم الاثنين والخميس. فقَالَ: «إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين، يقول دعهما حتى يصطلحا». رواه أحمد وابن ماجه.

عن أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «إذا كان ليلة القدر نزل جبرئيل - عليه السلام - في كبكبةٍ من الملائكة، يصلون على كل عبدٍ قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل؛ فإذا كان يوم عيدهم - يعني يوم فطرهم - باهى بهم ملائكته، فقَالَ: يا ملائكتي! ما جزاء أجير وفَّى عمله؟ قالوا: ربنا جزاؤه أن يوفى أجره. قال: ملائكتي! عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وارتفاع مكاني لأحيينهم. فيقول: ارجعوا فقد غفرت لكم، وبدلت سيئاتكم حسناتٍ. قال: فيرجعون مغفورا لهم». رواه البيهقي في «شعب الإيمان».

الصفحة 176