كلاهما (هلال بن يسَاف، وأَبو إِسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبيعي) عن فروة بن نَوفل الأَشجعي، فذكره.
أخرجه أحمد (٢٦٩٠٣) قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطُّفيل البَكَّائي، قال: حدثنا منصور، عن هلال بن يسَاف، عن فروة بن نَوفل، قال:
«قلت: يا أم المؤمنين، حدثيني بشيء كان يدعو به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يكثر أن يدعو: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل».
- لم يُسَمِّ أُم المؤمنين.
وأَخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٧٩٠٩) قال: أَخبرنا يونس ابن عبد الأَعلى، عن ابن وهب، قال: أَخبرني موسى بن شيبة. وفي ٨/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٧٩١٠) قال: أَخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (موسى، وأَبو المُغيرة عبد القُدوس بن الحجاج) عن عبد الرَّحمَن ابن عَمرو الأَوزاعي، عن عَبدة بن أَبي لُبَابة، أَن ابن يسَافٍ حدثه؛
«أنه سأل عائشة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما كان أكثر ما يدعو به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قبل موته؟ قالت: كان أكثر ما كان يدعو به: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن يساف، قال: سئلت عائشة: ما كان أكثر ما كان يدعو به النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: كان أكثر دعائه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل بعد».
- ليس فيه: «فروة بن نَوفل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٨٠ (٧٩٠٩).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٠٧٧)، وتحفة الأشراف (١٧٤٣٠ و ١٧٦٧٩)، وأطراف المسند (١٢٠١١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٠٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٠٠ و ١٦٨٤)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٧٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٥٧: ١٣٥٩)، والبيهقي في «الدعوات» (٣٤٠).