كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

١٨٧٢٦ - عن يوسف بن مَاهَك، قال: إني عند عائشة، أُم المؤمنين، رضي الله عنها، إذ جاءها عراقي، فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك، وما يضرك؟ قال: يا أُم المؤمنين، أريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أولف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرات قبل؟ إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد نزل بمكة على محمد صَلى الله عَليه وسَلم وإني لجارية ألعب: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السور (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٩٤٣). والبخاري ٦/ ١٧٩ (٤٨٧٦) و ٦/ ٢٢٨ (٤٩٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى, قال: أخبرنا هشام بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٣٣ و ١١٤٩٤) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد, قال: حدثنا حجاج.

⦗١٦٢⦘
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وهشام، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج, قال: أخبرني يوسف بن مَاهَك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٩٩٣).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٠٨٥)، وتحفة الأشراف (١٧٦٩١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٠٨).

الصفحة 161