كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

«قرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب} فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله، عز وجل، فاحذروهم» (¬١).
- وفي رواية: «سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن قوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله}؟ قال: فإذا رأيتيهم فاعرفيهم، وقال يزيد: فإذا رأيتموهم فاعرفوهم، قالها مرتين، أو ثلاثا» (¬٢).
- وفي رواية: «تلا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هذه الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} إلى قوله: {وما يذكر إلا أولو الألباب}، فقال: يا عائشة، إذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عناهم الله، فاحذروهم» (¬٣).
ليس فيه: «القاسم بن محمد» (¬٤).

⦗١٦٩⦘
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر أيوب، عن مطر الوراق، وابن أَبي مُليكة (¬٥)، جميعا.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٧١٤).
(¬٢) اللفظ للترمذي (٢٩٩٣).
(¬٣) اللفظ لابن ماجة (٤٧).
(¬٤) المسند الجامع (١٧٠٩٠)، وتحفة الأشراف (١٦٢٣٦ و ١٧٤٦٠)، وأطراف المسند (١١٦٠٠ و ١٢٠١٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٣٥ و ١٥٣٦)، وسعيد بن منصور (٤٩٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٤١ و ١٢٣٥ و ١٢٣٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥ و ٦)، والبزار ١٨/ (١٩٧ و ٢٣٣)، والطبراني في «الأوسط» (٣٣٤٤ و ٤٩٥٥)، والدارقُطني (١١٩٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٤٥ و ٥٤٦، والبغوي (١٠٦).
(¬٥) كذا وردت هذه العبارة، وصوابها: سمع هذا الخبر أيوب، ومطر الوراق، عن ابن أَبي مُليكة جميعا.
- أخرجه الطبري في «تفسيره» ٥/ ٢٠٩، من طريق المُعتَمِر بن سليمان، عن أيوب، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، وقال الطبري: قال مطر: عن أيوب، أنه قال: فلا تجالسوهم؛ فهم الذين عنى الله فاحذروهم.

الصفحة 168