كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: قال أبي: هذا حديثٌ خطأ الصحيح عن عائشة موقوف. «التفسير» ٣/ ٨٦٠.
- ابن سلم؛ هو عبد الله بن محمد المقدسي.
١٨٧٣٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«في قوله: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف}، قالت: أنزل ذلك في والي مال اليتيم، يقوم عليه ويصلحه، إذا كان محتاجا أن ياكل منه» (¬١).
- وفي رواية: «{ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف} أنزلت في والي اليتيم، الذي يقيم عليه، ويصلح في ماله، إن كان فقيرا أكل منه بالمعروف» (¬٢).
- وفي رواية: «في قوله تعالى: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف}، قالت: أنزلت في ولي اليتيم، أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا، بقدر ماله، بالمعروف» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨٠١) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «البخاري» (٢٢١٢) قال: حدثني إسحاق, قال: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثني محمد, قال: سمعت عثمان بن فرقد. وفي (٢٧٦٥) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٤٥٧٥) قال: حدثني إسحاق, قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير. و «مسلم» ٨/ ٢٤٠ (٧٦٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ٨/ ٢٤١ (٧٦٣٧) قال: وحدثناه أَبو كُريب, قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٧٦٣٨) قال: وحدثناه أَبو كُريب, قال: حدثنا ابن نُمير.
أربعتهم (عبدة، وعبد الله بن نُمير، وعثمان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٢١٢).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٧٦٣٧).
(¬٤) المسند الجامع (١٧٠٨٩)، وتحفة الأشراف (١٦٨١٤ و ١٦٩٨٠ و ١٧٠٨٦ و ١٧٠٩٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٦٠)، وابن الجارود (٩٥١)، والبيهقي ٦/ ٤ و ٢٨٤.
١٨٧٣٢ م- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: قال ابن عباس، رضي الله عنهما: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، ذهب بها هناك، وتلا: {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب}.
فلقيت (¬١) عروة بن الزبير، فذكرت له ذلك، فقال: قالت عائشة:
«معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط، إلا علم أنه كائن قبل أن يموت».
ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم، فكانت تقرؤها: {وظنوا أنهم قد كذبوا} مثقلة (¬٢).
أَخرجه البُخاري (٤٥٢٤ و ٤٥٢٥) قال: حدثنا إِبراهيم بن موسى، أَخبرنا هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩١) قال: أَخبرنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج. (١١١٩٢) قال: أَخبرنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أَبي عَدي.
كلاهما (هشام بن يوسف، ومحمد بن أَبي عَدي، وحجاج بن محمد المِصيصي) عن عبد الملك بن جُريج، قال: سمعتُ ابن أَبي مُلَيكة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) القائل؛ هو ابن أبي مُليكة.
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) تحفة الأشراف (٥٧٩٤ و ١٦٣٥٣).
١٨٧٣٣ - عن أبي الجوزاء، أوس بن عبد الله الربعي، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عند البيت، فجهر بالدعاء, فجعل يقول: يا الله، يا رحمن، فسمعه أهل مكة، فأقبلوا عليه، فأنزل الله، عز وجل: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرَّحمَن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} إلى آخر الآية» (¬١).
- وفي رواية: «عن عائشة؛ {ولا تجهر بصلاتك}، قالت: فسمعه المشركون، فجاؤوا إليه، فنالوا منه، فأنزل الله: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرَّحمَن} إلى قوله: {سبيلا}».
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٣٦٨) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي. وفي (٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن موسى القطان, قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (أَبو هشام، المغيرة بن سلمة، ويزيد) عن سعيد بن زيد أخي حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، أوس بن عبد الله الربعي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٦٩).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٠٩١).
والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» ١/ ٤٢٩، والسراج (٨٢٠).
- فوائد:
- قال أَبو عمر ابن عبد البَر: اسم أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، لم يسمع من عائشة، وحديثه عنها مرسل. «التمهيد» ٢٠/ ٢٠٥.

الصفحة 170