كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 39)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي عن مسروق. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٤٢٦).
١٨٧٤١ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
«ثلاث من قال واحدة منهن، فقد أعظم على الله الفرية: من زعم أنه يعلم ما في غد، والله يقول: {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا}، ومن زعم أن محمدا صَلى الله عَليه وسَلم كتم شيئًا من الوحي، والله يقول: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}، ومن زعم أن محمدا رأى ربه، فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب}، فقلت: يا أُم المؤمنين، ألم يقل: {ولقد رآه نزلة أخرى}، {ولقد رآه بالأفق المبين}؟ فقالت: سألنا عن ذلك نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: رأيت جبريل ينزل من الأفق على خلقه وهيئته، أو على خلقه وصورته، سادا ما بينهما» (¬١).
- وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: من زعم أن محمدا كتم شيئًا من الوحي، فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول: {بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}».
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٠٤) قال: وقال علي: عن محمد بن بشر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٨٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن عَون.

⦗١٨١⦘
كلاهما (محمد بن بشر، وجعفر بن عون) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي (¬٢)، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) تصحف في المطبوع من «خلق أفعال العباد»، إلى: «الشعبي»، وذكر محققه أنه في أربع من النسخ الخطية: «النَّخَعي».
(¬٣) المسند الجامع (١٧٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٧٦٠٦).
والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٢٧).

الصفحة 180