١٨٧٤٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل الله، عز وجل: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} إلى آخر الآية» (¬١).
- وفي رواية: «تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة، ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهي تقول: يا رسول الله، أكل شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك، فما برحت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله}» (¬٢).
⦗١٨٧⦘
- وفي رواية: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تشكو زوجها، فكان يخفى علي كلامها، فأنزل الله، عز وجل: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما} الآية» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة (٢٠٦٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي.