١٨٧٤٩ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: سلوه، لأي شيء فعل ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرَّحمَن، عز وجل، فأنا أحب أن أقرأ بها، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أخبروه أن الله، عز وجل، يحبه» (¬١).
أخرجه البخاري ٩/ ١٤٠ (٧٣٧٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح (¬٢). و «مسلم» ٢/ ٢٠٠ (١٨٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب. و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٠،
⦗١٩٠⦘
وفي «الكبرى» (١٠٦٧ و ١٠٤٧١) قال: أخبرنا سليمان بن داود. و «ابن حِبَّان» (٧٩٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
أربعتهم (أحمد بن صالح، وأحمد بن عبد الرَّحمَن، وسليمان، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب, قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن أبا الرجال، محمد بن عبد الرَّحمَن حدثه، عن أمه عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، وكانت في حجر عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرته (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) وقع في المطبوع: «حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن صالح» قال ابن حجر: قوله: «حدثنا أحمد بن صالح» كذا للأكثر، وبه جزم أَبو نُعيم في «المستخرج»، وأَبو مسعود في «الأطراف»، ووقع في «الأطراف» للمزي أن في بعض النسخ: «حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن صالح» قلت: وبذلك جزم البيهقي تبعا لخلف في «الأطراف، قال خلف: ومحمد هذا أحسبه محمد بن يحيى الذُّهْلي, ووقع عند الإسماعيلي بعد أن ساق الحديث من رواية حَرملة، عن ابن وهب، ذكره البخاري عن محمد، بلا خبر عن أحمد بن صالح، فكأنه وقع عند الإسماعيلي بلفظ: قال محمد، وعلى رواية الأكثر فمحمد هو البخاري المصنف، والقائل: قال محمد، هو محمد الفربري، وذكر الكرماني هذا إحتمالا، قلت: ويحتاج حينئذ إلى ابداء النكتة في إفصاح الفربري به في هذا الحديث دون غيره من الأحاديث الماضية والآتية. «فتح الباري» ١٣/ ٣٥٦
(¬٣) المسند الجامع (١٧١٠٢)، وتحفة الأشراف (١٧٩١٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٩٥٠)، وابن منده في «التوحيد» (٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٠٨).